
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم
احذروا التطبيع! لقد دفعني إلى كتابة هذا الموضوع عن التطبيع أسباب عدة ألاحظها وارى أنها تزداد وأصبحت تشكل خطراً كبيراً جداً على مجتمعنا فمن دافع واجبي وحرصي على أبنائنا أقدم لكم هذا الموضوع راجيا من الله إن يكون مفيدا لإخوتي وأخواتي. ومن هذه الأسباب والدوافع. إنني أشاهد على أرض الواقع سياسة واضحة جدا تعمل على التطبيع مع اليهود وخصوصا إن هذه السياسة موجهة إلى فئة حرجة وخطيرة جدا من أبنائنا خصوصا الجيل الناشئ من طلاب المدارس الغير واعين لهذه السياسة الخطيرة ذات الأهداف الحقيرةالبعيدة المدى.ولها مردود سلبي على أبنائنا ومجتمعنا . فبت أشاهد مؤسسات (ngos) وهي اختصار(non governmental organizations) وتعني المنظمات غير الحكومية المدعومة من الدول الأجنبية والمنتشرة بكثرة في بلادنا, أشاهدها تقوم بأنشطة وفعاليات واسعة تشرك فيها أبنائنا من الجيل الناشئ وتزرع فيهم أفكارا مرفوضة وسيئة. ولتمسح عنهم ثقافتهم وفكرهم الإسلامي وتغرس فيهم أفكارا وثقافة غربية معادية. وكل هذه الإعمال والسياسة تنطوي تحت شعار التطبيع. يعمل على تنفيذها تجارا يتاجرون في أبنائنا ويعملون على تغيير مجتمعنا وأشاهد هذا الأمر بكثافة في منطقتنا فقد لاحظت أنشطة كثيرة تقوم بها هذه المؤسسات مستغلة أطفالنا دون إن ينتبه أولياء أمورهم إلى هذا الأمر الخطير فلذلك أقدم لكم توضيحا وتنبيها كي تصبحوا على وعي بهذه المؤسسات وهؤلاء التجار وأهدافهم وحقائقهم الملعونة ولانه واجب على كل إنسان مخلص ومعني في الحفاظ على بلده وأبنائه. وأبين لكم هنا ماهية التطبيع وحقيقته وحقيقة المؤسسات المطبعة: التطبيع: كمصطلح الكثير من أبنائنا يسمع به ولا يدرك ماهيته, فهو شعار يخفي ورائه اهدافاكثيرة والتطبيع مصطلح معاصر له في الواقع دلالة مكروهة ومرفوضة كما إن التطبيع هو جوهر السلام وشعاره وقاعدته الأساسية. إما متطلبات التطبيع فهي( الهوان السياسي, الانسلاخ الثقافي, الاختراق الأمني, الارتهان الاقتصادي ) ويراد به بكل بساطة ووضوح ( إن نعتبر الأعداء أصدقاء وننسى تاريخهم العدواني ونغض الطرف عن واقعهم الإجرامي) ولا يتم ذلك إلا من خلال تغيير في الفكر والثقافة التي نحملها من خلال تغيير مناهجنا والسيطرة على إعلامنا وتبديل مصطلحاتنا حتى لا يكون فيها ما يثير حفيظتهم أو يكشف حقيقتهم فمطلوب منا إن نفتح أسواقنا ليتاجرو وأرضنا ليمتلكو ومدارسنا ومعاهدنا ليعلموا ويتعلموا وليمسخوا هويتنا الإسلامية ويتحكموا في رقابنا.
ولكلمة تطبيع دلالة لغوية تعني جعل الأمور طبيعية أي الغير طبيعي يصبح طبيعي
لا غرابة فيه ولا اعتراض عليه ولا خجل ولا نفور منها فتصبح مألوفة ومقبولة
لدينا.
إذا هناك أمور غريبة مرفوضة يراد إن تصبح طبيعية تحت شعار السلام ودعوة
العولمة. وفي المقابل هناك أمور الأصل فيها أنها مقبولة يراد بها أن تصبح
شاذة غير طبيعية مرفوضة. أطلقوا عليها شعارات كالعنصرية والإرهاب ومعاداة
السامية والأصولية والتطرف إلا أخره من الشعارات التي تسوق في بلادنا على
أيدي التجار المتخاذلين. ولأجل تطبيق ذلك أصبحت لهم سياسة موجهة إلى أبنائنا من طلاب المدارس الناشئين لإشراكهم في أنشطة يدعى أنها ترفيهية وتعليمية تقوم بها هذه المؤسسات المدسوسة من خلال جر أبنائنا إليها وغرس الأفكار المدسوسة فيهم ومنها الكثير قد حدث في المنطقة وخصوصامايعنيني أبناء قريتي كالمخيمات الكشفية المختلطة/وتبادل الثقافات عند الشباب من عرب ويهود/ أو دورات تدريبية حول مواضيع المساواة بين الجنسين والحريات والديمقراطية/ والرحلات واللقاءات العديدة المشبوهة ما بين الأطفال العرب وغير العرب. وغيرها الكثير وانأ لست في صدد ذكرها وجميعنا على علم واطلاع بها. فمن هنا أوجه نصيحتي وتحذيري إلى أبنائنا ( الضحية ) وآبائهم بان يحذروا من التعامل مع هؤلاء بالبراءة والبساطة ولابد إن تكونوا على دراية واسعة بهذه المؤسسات وأهدافها فهم يعملون على قلب وتغيير مجتمع من خلال تغييرا بنائه وتغيير أفكارهم وثقافتهم فهي السياسة السائدة حاليا فليس من المعقول إن ننظر إلى هذه الأنشطة والمؤسسات على أنها لخدمتنا وفي صالحنا جميعها وإنما يجب إن ننظر إلى الإمام بدقة ونحدد ما هو لصالحنا وما هو مضر لنا. فمثلا ليس من المفيد لنا ومن غير الطبيعي إن تقام علاقات ما بين الجنسين وما بين من هم من الفلسطينيين وغير الفلسطينيين في أي حال من الأحوال. ومن المفيد والطبيعي ترويج البرامج الترفيهية والسياحية الإسلامية وعقد حلقات ودروس تعليمية على الأصول الواجب إتباعها والتي تتماشى مع ثقافتنا وأفكارنا الإسلامية ومن الطبيعي إن تمتلئ المساجد بالمصلين وتنتشر حلقات تحفيظ القران. إذا الحملة واسعة وشاملة على ديننا وأفكارنا وثقافتنا لذلك أوجه ندائي إلى الشباب والشابات بان لا يفكروا من دافع المصلحة الخاصة والفائدة والترفيه والانبساط وإنما يفكروا من دافع الواقع والحقيقة وهي إن حقيقة ما يحدث هو سياسة لها أهدافها وأهدافها هو انتم يقوم على تنفيذها تلك المؤسسات المشبوهة . قيس مناصرة وأخيرا أتمنى من الله إن أكون قد أفدت ونفعت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|